الشيخ محمد تقي الرازي الأصفهاني
587
تبصرة الفقهاء
المغرب أول ليلة من رجب ثم يصلي بعدها عشرين ركعة يقرأ في أول ركعة فاتحة الكتاب وقل هو اللّه أحد مرة ، ويسلّم بين كل ركعتين حفظه اللّه « 1 » في نفسه وماله وأهله وولده ، وأجير من عذاب القبر ، وجاز على الصراط كالبرق الخاطف من غير حساب » « 2 » . وروى العلامة في إجازته لبني زهرة بإسناد ذكره عن النبي صلّى اللّه عليه وآله ، وكذا ابن طاوس « 3 » مرسلا عنه فضيلة صوم رجب وليلة الرغائب منه . قال : ثمّ قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « ما من أحد يقوم يوم الخميس أول خمس « 4 » من رجب ثم يصلي ما بين العشاء والعتمة اثنى عشر ركعة . . » إلى أن قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : والذي نفسي بيده لا يصلّي عبد أو أمة هذه الصلاة إلا غفر له جميع ذنوبه ولو كانت مثل زبد البحر ويشفع يوم القيامة « 5 » سبعمائة من أهل بيته ممن استوجب النار » « 6 » . ومنها : ما روي من التنفّل بين العشاءين في شهر شعبان ، فروى السيد في الأمالي « 7 » ، والكفعمي في المصباح « 8 » ، عن النبي صلّى اللّه عليه وآله صلاة لكلّ ليلة منه ، قال : « في الخامسة عشر أربعا بين العشاءين بالحمد والتوحيد عشرا . . » « 9 » وذكر دعاء بعدهما وذكر فضله . ومنها : ما رواه الشيخ في صلاة الهدية للوالدين بعد العشاءين ، فروى الشيخ عن ابن مسعود ، عن النبي صلّى اللّه عليه وآله قال : « من صلّى ليلة الخميس بين المغرب والعشاء الآخرة ركعتين يقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب مرة وآية الكرسي خمس مرات وقل هو اللّه أحد وقل يا أيها
--> ( 1 ) في ( د ) : « حفظ واللّه » . ( 2 ) إقبال الاعمال 3 / 178 . ( 3 ) إقبال الأعمال 3 / 185 . ( 4 ) في ( د ) : « خميس » . ( 5 ) في ( د ) زيادة : « في » . ( 6 ) وسائل الشيعة 8 / 98 ، باب استحباب صلاة الرغائب ليلة أول جمعة من رجب ، ح 1 . ( 7 ) في ( د ) : « الإقبال » . ( 8 ) المصباح للكفعمي : 540 . ( 9 ) وسائل الشيعة 8 / 101 ، باب استحباب صلاة كل ليلة من شعبان وكيفيتها ، ح 1 .